الجوادين ( عليهما السلام ) :
ألا يا قاصد الزوراء عرّج * لتحظى بالأمان وبالأماني
وحثّ الركب إن تبغي نجاحاً * على الغربيّ من تلك المغاني
فطُف واسعَ وحجّ بها ولبِّ * وسلّم في جنانك واللسانِ
ونعليك اخلعن واخضع خشوعاً * إذا لاحت لديك القبّتانِ
فتحتهما لعمرك نار موسى * أضاءت حين نودي لن تراني
فتلك النار نور الله فيها * ونور محمّد متقاربان ( 1 )
* * *
[ 11 ] وقال الشيخ صالح التميمي ( 2 ) يمدح الإمامين الجوادين ( عليهما السلام ) :
إذا ضلّ حاديها الطريق بدا له * سنا بارق بالكرخ يهدي إلى الرشدِ
سنا نور موسى والجواد محمد * سناء يعيد البرء للأعين الرمدِ
هما شرعا من لجّة العلم موردا * جداوله للناس أحلى من الشهدِ ( 3 )
* * *
هامش
( 1 ) الديوان : 215 ، النجف - 1966 م . والظاهر أنّ بعض أبياتها تضمين من قصيدة الشيخ
البهائي المتقدّمة .
( 2 ) هو الشيخ صالح بن درويش بن علي الكاظمي ، النجفي ، الحلّي ، أبو سعيد ، أديب وناثر
وناظم ، ولد في الكاظمية نحو سنة 1190 ه ، ورحل إلى النجف ، وتوفّي ببغداد سنة 1261 ه ،
من آثاره : ديوان شعر ، وشرك العقول وغرائب المنقول ، وغيرهما . معجم المؤلّفين 5 : 7 ،
شعراء الحلّة 3 : 142 .
( 3 ) الديوان : 34 ، مطبعة الزهراء ، النجف الأشرف - 1948 م .