من نبيّ قد شرّف العرش لمّا * أن ترقى بالله سبعاً شدادا
شرف في ثياب قبر نبيّ * عطّرت في ورودها بغدادا
كاظم الغيظ سالم الصدر عاف * ما حوى قطّ صدره الأحقادا
قد وقفنا لدى عُلاك وألقينا * إلى بابك الرفيع القيادا
موطن تنزل الملائك فيه * ومقام يسرّ فيه الفؤادا
أيّها الطاهر الزكيّ أغثنا * وأنلنا الإسعاف والإسعادا
فعليك السلام يا خيرة الخلق * سلام يبقى ويأبى النفادا ( 1 )
* * *
[ 14 ] وقال السيّد موسى الطالقاني ( 2 ) يمدح الإمامين الكاظمين ( عليهما السلام ) :
وببغداد قد ثوى سيّد الكونينِ * موسى أسير كفّ الذحولِ
كاظماً غيظه يريد رضا الله * فيلقى الردى بصبر جميلِ
عابدٌ زاهدٌ تقيٌّ نقيٌّ * غوث داع وغيث عام محيلِ
قد أصاب الرشيد في قتله الغيّ * وقد ضلّ عن سواء السبيلِ
وإلى جنبه ثوى من بنيه * خير شبل له وخير سليلِ ( 3 )
* * *
هامش
( 1 ) الطراز الأنفس : 79 - 81 ، استانبول - 1304 ه .
( 2 ) هو موسى الطالقاني النجفي ، أديب وشاعر ، وفقيه وأُصولي ، ولد في النجف ، وتوفيّ سنة
1296 ه ، وقيل غير ذلك ، وله من الآثار : كتاب في الأُصول ، وكتاب في الفقه ، وديوان شعر
مطبوع . معجم المؤلّفين 13 : 40 .
( 3 ) الديوان : 58 ، النجف الأشرف - 1957 م .