[ 8 ] وقال الشيخ البهائي ( 1 ) يمدح الإمامين الجوادين ( عليهما السلام ) :
أيا قاصد الزوراء عرّج * على الغربيّ من تلك المغاني
ونعليك اخلعنّ واسجد خضوعاً * إذا لاحت لديك القبّتانِ
فتحتهما لعمركَ نار موسى * ونور محمّد متقاربانِ ( 2 )
* * *
[ 9 ] وقال الشيخ حسين بن محمد الدرازي ( 3 ) يرثي الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :
جلّت مصيبة أحمد في آله * فرمتهم الأعداء بسهم نكالِ
تبّاً لها من أُمّة قد جرّدت * سيف البغاة بهم وقوس نبالِ
هامش
( 1 ) هو الشيخ بهاء الدين أبو الفضائل محمد بن الحسين بن عبد الصمد ، الحارثي الهمذاني
العاملي ، ولد في بعلبك نحو سنة 953 ه ، وفي أيام الدولة الصفوية هاجر أبوه إلى إيران ،
فحظي الشيخ البهائي بمنزلة رفيعة لدى الشاه عباس الأوّل ، وارتقى منصب شيخ الإسلام ،
وسافر إلى عدّة بلدان كالبيت الحرام ومدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) والعراق ومصر والشام والقدس
وهرات وغيرها ، ثمّ عاد إلى أصفهان ، وله مؤلّفات عديدة في الحديث والدراية والتفسير
والرجال والدعاء والفقه وأُصوله والنحو والشعر والبلاغة والصرف وعلم الهيئة والحكمة
والتأريخ والأدب وغيرها ، وله كرامات معروفة ، وتوفّي في إصفهان سنة 1031 ه ، ونقل جثمانه
إلى مشهد المقدّسة . مقدّمة كتاب الأربعين للبهائي : 5 - 48 .
( 2 ) الغدير 11 : 279 .
( 3 ) هو الشيخ حسين بن محمد بن أحمد الدرازي البحراني ، المعروف بالشيخ حسين عصفور ،
كان يضرب به المثل في قوّة الحافظة ، له نحو 35 مؤلّفاً في فنون شتّى ، وله شعر ومنظومات
عدّة ، توفّي سنة 1216 ه ، وقيل غير ذلك . أعيان الشيعة 6 : 140 ، مستدرك أعيان الشيعة
2 : 93 .