فقال بريهة : جعلت فداك ، أنّى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء ؟
قال ( عليه السلام ) : هي عندنا وراثة من عندهم ، نقرأها كما قرأوها ، ونقولها
كما قالوها . إنّ الله لا يجعل حجّة في أرضه يُسأل عن شيء فيقول لا أدري .
فلزم بريهة أبا عبد الله ( عليه السلام ) حتّى مات أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، ثمّ لزم موسى
ابن جعفر ( عليه السلام ) حتّى مات في زمانه ، فغسّله بيده ، وكفّنه بيده ، ولحّده بيده ، وقال :
هذا حواريّ من حواريّي المسيح ، يعرف حقّ الله عليه . قال : فتمنّى أكثر أصحابه
أن يكونوا مثله ( 1 ) .
هامش
( 1 ) التوحيد : 270 ، الحديث 1 . البحار 10 : 234 ، الحديث 1 ، و 26 : 181 ، الحديث 7 .