وأفرج الله ما كنت أجده من الأذى .
فدخلت على أبي الحسن ، فقال : يا علي ، أما إنّ أجلك كان قد حضر مرّة
بعد أُخرى ، ولكنّك رجلٌ وصول لقرابتك وإخوانك ، فأنسأ الله في أجلك مرّة
بعد أُخرى .
قال : وخرجت إلى مكّة فلحقني إسحاق بن عمّار ، فقال : والله لقد أقمت
بالمدينة ثلاثة أيام ، فأخبرني بقصّتك . فأخبرته بما صنعت ، وما قال لي أبو الحسن ،
فقال لي إسحاق بن عمّار : هكذا قال لي أبو عبد الله مرّة بعد أُخرى ، وأصابني مثل
الذي أصابك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 164 . رجال الكشي : 445 ، الحديث 838 .