تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فكانوا يمتارون الطعام من عنده لمجاعة أصابتهم ، وكان ( عليه السلام ) يقول الحقّ ويعمل به فلم نجد أحداً عاب ذلك عليه . ثمّ ذو القرنين عبد أحبّ اللّه فأحبّه ، طوى له الأسباب وملّكه مشارق الأرض ومغاربها ، وكان يقول بالحقّ ويعمل به ، ثمّ لم نجد أحداً عاب ذلك عليه . فتأدّبوا أيّها النفر بآداب اللّه عزّ وجلّ للمؤمنين واقتصروا على أمر اللّه ونهيه ، ودعوا عنكم ما اشتبه عليكم ممّا لا علم لكم به ، وردّوا العلم إلى أهله تُؤجروا وتُعذروا عند اللّه تبارك وتعالى ، وكونوا في طلب علم الناسخ من القرآن من منسوخه ومحكمه من متشابهه ، وما أحلّ اللّه فيه ممّا حرّم ، فإنّه أقرب لكم من اللّه وأبعد لكم من الجهل ، ودعوا الجهالة لأهلها فإنّ أهل الجهل كثير ، وأهل العلم قليل ، وقد قال اللّه : ( وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْم عَلِيم ) ( 1 ) . 17 - مناظرة الطبيب الهندي في أسرار خلق الإنسان : علل الشرائع ، والخصال : روى ابن بابويه ، عن الربيع صاحب المنصور ، قال : حضر أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) مجلس المنصور يوماً وعنده رجلٌ من الهند يقرأ كتب الطبّ ، فجعل أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ينصت لقراءته ، فلمّا فرغ الهندي قال له : يا أبا عبد الله أتريد ممّا معي شيئاً ؟ قال : لا ، فإنّ ما معي خير ممّا معك . قال : وما هو ؟ قال : أُداوي الحارّ بالبارد ، والبارد بالحارّ ، والرطب
هامش
( 1 ) تحف العقول : 348 - 353 ، والآية من سورة يوسف : 76 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 98 | حسين الشاكري