تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
" اللّهم ، بك أستفتح ، وبك أستنجح ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله أتوجّه ، اللّهم ، أذلِل لي حُزونته وكلّ حُزونة ، وسهّل لي صعوبته وكلّ صعوبة ، وارزقني من الخير فوق ما أرجو ، واصرف عنّي من الشرّ فوق ما أحذر ، فإنّك تمحو ما تشاء ، وتثبت ، وعندك أُمّ الكتاب . . . " ( 1 ) . ومن دعائه عندما دخل على المنصور الدوانيقي : " اللّهم ، يا عُدّتي عند شدّتي ، ويا غوثي عند كُربتي ، احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنُفْني بركنك الذي لا يُضام ، واغفر لي بقدرتك عليّ ، ربِّ لا أهلكُ وأنت رجائي . اللّهم ، إنّك أكبر وأجلّ وأقدر ممّا أخاف وأحذر . اللّهم ، بك أدرأ في نحره ، وأستعيذ بك من شرّه ، إنّك على كلّ شيء قدير " ( 2 ) . دعاؤه في يوم الجمعة : " يا مَن يرحم مَن لا يرحمه العباد ، ويا مَن يقبل من لا تقبله البلاد ، ويا مَن لا يحتقر أهل الحاجة إليه ، ويا مَن لا يخيب المُلِحِّين عليه ، ويا مَن لا يَجْبَه بالردّ أهلَ الدالّة عليه ، ويا مَن يجتبي صغير ما يُتحف به ، ويشكر يسير ما يُعمل له ، ويا مَن يشكر بالقليل ، ويجازي بالجليل ، ويا مَن يُدني مَن دنا منه ، ويا مَن يدعو إلى نفسه مَن أدبر عنه ، ويا مَن لا يغيّر النعمة ، ولا يبادر بالنقمة ، ويا مَن يُثمر الحسنة حتّى يُنمّيها ، ويتجاوز عن السيّئة حتّى يُعفيها ، انصرفت الآمال دون مدى كرمك بالحاجات ، وامتلأت بفيض جودك أوعية الطلبات ، وتفتّحت دون بلوغ نعْتِك الصفات ، فلكَ العلوّ الأعلى فوق كلّ عال ، والجلال الأمجد فوق كلّ جلال ، كلّ جلال عندك صغير ، وكلّ شريف في
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 232 . ( 2 ) نفس المصدر : 236 .