واصرفه عنّي فإنّك غِياثُ المستغيثين ، ومُجير المستجيرين ، وملجأ اللاجئين ، وأرحم
الراحمين . . . " ( 1 ) .
دعاؤه في الوقاية من الخوف والهمّ :
" اللّهم إنّي عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، عدلٌ في حكمك ،
ماض فيّ قضاؤك ، اللّهم إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك ، أنزلته في كتابك ، أو علّمته أحداً
من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل
القرآن نور بصري ، وربيع قلبي ، وجلاء عيني ، وذهاب همّي ، اللّه ، اللّه ربّي لا أُشرك به
شيئاً . . . " ( 2 ) .
دعاؤه في التحرّز من المنصور :
روى إبراهيم بن جبلة ، قال : لمّا بلّغته برسالة المنصور ، سمعته يدعو
بهذا الدعاء :
" اللّهم ، أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، واتّكالي في كلّ أمر نزل بي ،
عليك ثقتي ، وبك عُدّتي ، كم من كرب تضعف فيه القوى ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه
القريب ، ويشمت فيه العدوّ ، أنزلته بك ، وشكوته إليك ، راغباً فيه إليك عمّن سِواك ،
ففرّجته ، وكشفته ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، ومنتهى كلّ حاجة ، لك الحمد كثيراً ، ولك المَنّ
فاضلا . . . " .
قال إبراهيم : ولمّا قدّمت للإمام راحلته ليركب ، سمعته يدعو بهذا الدعاء :
هامش
( 1 ) البلد الأمين : 154 - 155 .
( 2 ) أُصول الكافي 2 : 561 .