تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
واصرفه عنّي فإنّك غِياثُ المستغيثين ، ومُجير المستجيرين ، وملجأ اللاجئين ، وأرحم الراحمين . . . " ( 1 ) . دعاؤه في الوقاية من الخوف والهمّ : " اللّهم إنّي عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، عدلٌ في حكمك ، ماض فيّ قضاؤك ، اللّهم إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك ، أنزلته في كتابك ، أو علّمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل القرآن نور بصري ، وربيع قلبي ، وجلاء عيني ، وذهاب همّي ، اللّه ، اللّه ربّي لا أُشرك به شيئاً . . . " ( 2 ) . دعاؤه في التحرّز من المنصور : روى إبراهيم بن جبلة ، قال : لمّا بلّغته برسالة المنصور ، سمعته يدعو بهذا الدعاء : " اللّهم ، أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، واتّكالي في كلّ أمر نزل بي ، عليك ثقتي ، وبك عُدّتي ، كم من كرب تضعف فيه القوى ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه القريب ، ويشمت فيه العدوّ ، أنزلته بك ، وشكوته إليك ، راغباً فيه إليك عمّن سِواك ، ففرّجته ، وكشفته ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، ومنتهى كلّ حاجة ، لك الحمد كثيراً ، ولك المَنّ فاضلا . . . " . قال إبراهيم : ولمّا قدّمت للإمام راحلته ليركب ، سمعته يدعو بهذا الدعاء :
هامش
( 1 ) البلد الأمين : 154 - 155 . ( 2 ) أُصول الكافي 2 : 561 .