تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
يا مَن نجّى لوطاً من القوم الفاسقين . يا مَن نجّى هوداً من القوم العادين . يا مَن نجّى محمّداً صلّى اللّه عليه وآله من القوم الكافرين ، نجّني من أعدائي وأعدائك ، بأسمائك . يا رحمن ، يا رحيم ، لا سبيل لهم على مَن تعوّذ بالقرآن ، واستجار بالرحيم الرحمن . الرحمن على العرش استوى ، إنّ بطش ربّك لَشديد ، إنّه هو يُبدئ ويُعيد ، وهو الغفور الودود ، ذو العرش المجيد ، فعّالٌ لما يُريد ، فإن تَوَلَّوا ، فقل : حسبيَ اللّه ؛ لا إله إلاّ هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم . . . " ( 1 ) . الدعاء الذي يعوّذ به نفسه : " . . . اللّهم ؛ مَن أرادني وأهلي وولدي وأهل حُزانتي بشرٍّ أو ضُرٍّ فاقمع رأسه ، واعقِل لسانه ، والجُم فاهه ، وحُلْ بيني وبينه كيف شئت ، وأنّى شئت ، اجعلنا منه ومن كلّ دابّة أنت آخذٌ بناصيتها ، إنّك على صراط مستقيم ، في حجابك الذي لا يُرام ، وفي سلطانك الذي لا يُستظام ، فإنّ حجابك منيع ، وجارَك عزيز ، وأمرك غالب ، وسلطانك قاهر ، وأنت على كلّ شيء قدير . . . " ( 2 ) . دعاؤه في الوقاية من السلطان : " اللّهم صلّ على محمّد وآل محمد ، وخُذ بناصيةِ مَن أخافه - وكان يسمّيه باسمه - وذلِّل لي صعبَه ، وسهّل لي قياده ، ورُدّ عنّي نافرة قلبه ، وارزقني خيره ، واصرف عنّي شرّه ، فإنّي بك أعوذ وألوذ ، وبك أثِق ، وعليك أعتمد وأتوكّل ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ،
هامش
( 1 ) المصباح : 216 - 217 . البلد الأمين : 549 . ( 2 ) المصباح : 140 .