يا مَن نجّى لوطاً من القوم الفاسقين . يا مَن نجّى هوداً من القوم العادين . يا مَن نجّى محمّداً
صلّى اللّه عليه وآله من القوم الكافرين ، نجّني من أعدائي وأعدائك ، بأسمائك . يا رحمن ،
يا رحيم ، لا سبيل لهم على مَن تعوّذ بالقرآن ، واستجار بالرحيم الرحمن . الرحمن على العرش
استوى ، إنّ بطش ربّك لَشديد ، إنّه هو يُبدئ ويُعيد ، وهو الغفور الودود ، ذو العرش
المجيد ، فعّالٌ لما يُريد ، فإن تَوَلَّوا ، فقل : حسبيَ اللّه ؛ لا إله إلاّ هو ، عليه توكّلت
وهو ربّ العرش العظيم . . . " ( 1 ) .
الدعاء الذي يعوّذ به نفسه :
" . . . اللّهم ؛ مَن أرادني وأهلي وولدي وأهل حُزانتي بشرٍّ أو ضُرٍّ فاقمع رأسه ،
واعقِل لسانه ، والجُم فاهه ، وحُلْ بيني وبينه كيف شئت ، وأنّى شئت ، اجعلنا منه
ومن كلّ دابّة أنت آخذٌ بناصيتها ، إنّك على صراط مستقيم ، في حجابك الذي لا يُرام ،
وفي سلطانك الذي لا يُستظام ، فإنّ حجابك منيع ، وجارَك عزيز ، وأمرك غالب ،
وسلطانك قاهر ، وأنت على كلّ شيء قدير . . . " ( 2 ) .
دعاؤه في الوقاية من السلطان :
" اللّهم صلّ على محمّد وآل محمد ، وخُذ بناصيةِ مَن أخافه - وكان يسمّيه باسمه -
وذلِّل لي صعبَه ، وسهّل لي قياده ، ورُدّ عنّي نافرة قلبه ، وارزقني خيره ، واصرف عنّي شرّه ،
فإنّي بك أعوذ وألوذ ، وبك أثِق ، وعليك أعتمد وأتوكّل ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ،
هامش
( 1 ) المصباح : 216 - 217 . البلد الأمين : 549 .
( 2 ) المصباح : 140 .