وفي كتاب المؤمن ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إنّ العبد المؤمن
ليكون له عند اللّه الدرجة لا يبلغها بعمله ، فيبتليه اللّه في جسده أو يُصاب بماله ،
أو يُصاب في ولده ، فإن هو صبر بلّغه اللّه إيّاها .
وقال ( عليه السلام ) : المؤمن له قوّة في دين ، وحزمٌ في لين ، وإيمانٌ في يقين ،
وحرصٌ في فقه ، ونشاطٌ في هدىً ، وبرّ في استقامة .
وقال ( عليه السلام ) : إنّ المؤمن يخافه كلّ شيء وذلك أنّه عزيزٌ في دين اللّه ،
ولا يخاف من شيء ، وهو علامة كلّ مؤمن ( 1 ) .
وروى مسلم العبدي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إنّما المؤمن بمنزلة
كفّة الميزان ، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه ( 2 ) .
وعن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
المؤمن مألوف ، ولا خير في مَن لا يألف ولا يؤلف ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البحار ؛ المجلسي 67 : 271 و 305 .
( 2 ) الكافي : 328 .
( 3 ) الكافي : 274 .