وقال ( عليه السلام ) : أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربةً ، نفّس اللّه عنه سبعين كربة
من كُرَب الدنيا وكُرَب يوم القيامة .
ومَن يسّر على مؤمن وهو مُعسر ، يسّر اللّه له حوائج الدنيا والآخرة .
ومَن ستر على مؤمن عورة ستر اللّه عليه سبعين عورة من عوراته التي
يخلّفها في الدنيا والآخرة .
وإنّ اللّه لفي عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن ، فانتفعوا
في العِظة وارغبوا في الخير .
وقال ( عليه السلام ) : ما قضى اللّه تبارك وتعالى لمؤمن من قضاء ، إلاّ جعل له الخِيَرَة
فيما قضى .
وقال ( عليه السلام ) : مَن روّع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فلم يصبه فهو
في النار ، ومَن روّع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون
في النار . رواه الصدوق في " ثواب الأعمال " أيضاً .
وفي كتاب الإمامة والتبصرة ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ،
أنّه قال : أيّما مؤمن منع مؤمناً شيئاً ممّا يحتاج إليه ، وهو يقدر عليه من عنده
أو من غيره ، أقامه اللّه يوم القيامة مسودّاً وجهه ، مزرقّة عيناه ، مغلولة يداه
إلى عنقه .
فيقال : هذا الخائن الذي خان اللّه ورسوله ، ثمّ يؤمر به إلى النار .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 537
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٣٧