تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
ومن كتاب المؤمن للحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي - من أصحاب الأئمة الطاهرين - اخترنا هذه الأقوال ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) : قال ( عليه السلام ) : فيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) : أن يا موسى ، ما خلقت خلقاً أحبّ إلَيَّ من عبدي المؤمن ، وإنّي إنّما أبتليه لما هو خيرٌ له ، [ وأُعطيه لما هو خيرٌ له ] ، وأروي عنه لما هو خيرٌ له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي فليصبر على بلائي ، وليرضَ بقضائي ، وليشكر على نعمائي أكتبه من الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري . وعنه ( عليه السلام ) ، قال : إنّ الربّ ليتعاهد المؤمن ، فما يمرّ به أربعون صباحاً إلاّ تعاهده ، إمّا بمرض في جسده ، وإمّا بمصيبة من مصائب الدنيا ، ليأجره اللّه عليه . وقال ( عليه السلام ) : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ، أيسر حقٍّ منها ، أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك وأن تكره له ما تكره لنفسك . الثاني : أن تعينه بنفسك ، ومالك ، ولسانك ، ويديك ، ورجليك . الثالث : أن تتبع رضاه ، وتجتنب سخطه ، وتطيع أمره . الرابع : أن تكون عينه ، ودليله ، ومرآته . الخامس : أن لا تشبع ويجوع ، وتروى ويظمأ ، وتكتسي ويعرى . السادس : أن يكون لك خادمٌ ، وليس له خادم ، تبعثه يغسل ثيابه ، ويصنع طعامه ، ويهيّئ فراشه . السابع : أن تبرّ قسمه ، وتجيب دعوته ، وتعود مريضه ، وتشهد جنازته . وإن كانت له حاجة تبادر إلى قضائها ، ولا تكلّفه أن يسألكها .