تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
تمشيّاً مع الاختصاص والتنظيم الإداري والتركيز على حصر المسؤولية . ثانياً : كما عيّن الشيخ حسين نجف والد الشيخ طه نجف المتوفّى سنة 1251 ه‍ للإمامة والمحراب ، فكان يقيم صلاة الجماعة في ( جامع الهندي ) بالنجف ويؤمّ الناس على اختلاف طبقاتهم بإرشاد من السيد بحر العلوم نفسه . ثالثاً : أمّا القضاء فقد خصّ به الشيخ شريف محيي الدين ، فكان يرشد إليه في ذلك ، علماً منه بمهارته في القضاء ، وتثبّته في الدين ، وسعة صدره في تلقّي الدعاوى والمخاصمات . أمّا السيد بحر العلوم نفسه فقام بأعباء التدريس والزعامة الكبرى وإدارة الشؤون العامة والخاصة ( 1 ) . وما أن كان عهد المحقّق الأنصاري ( الشيخ مرتضى ) حتّى اعتبر رائداً لأرقى مرحلة من مراحل الدورة الثالثة للنهضة العلمية في النجف الأشرف . وعندما أشرف القرن الرابع عشر لمع اسم المجدّد الشيخ ملاّ محمد كاظم الخراساني ، الذي فتح آفاقاً جديدة للعلم والمعرفة . وقدّر له ولمن خَلَفه كالميرزا حسين النائيني والشيخ محمد حسين الاصفهاني ( الكمباني ) والشيخ آغا ضياء العراقي وغيرهم من أقطاب هذه المدرسة أن يرتفعوا إلى القمّة العلمية التي خلّفت تراثاً ضخماً تستنير به الأجيال الصاعدة . وقد عاصر المؤلّف وعاش حياة مرجعين من أهمّ المراجع العظام الذين يعتبرون حجر الزاوية في حياة النجف الحوزوية ، ونقطة انطلاق لعالم التشيّع المذهبي ، وهما السيد أبو الحسن الاصفهاني ( رحمه الله ) الذي دان له العالم الشيعي من أدناه
هامش
( 1 ) رجال السيد بحر العلوم : 41 و 42 .