تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
القرآن درجة ابن كثير ونحوه ، ولا في الفقه درجة أبي الزناد ، وربيعة ، ولا في الحفظ ومعرفة السنن درجة قتادة وابن شهاب . فلا نحابيه ، ولا نحيف عليه ، ونحبّه في الله لما تجمّع فيه من صفات الكمال . . وعن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : كنت أنا وأبو جعفر نختلف إلى جابر نكتب عنه في ألواح ، وبلغنا أنّ أبا جعفر كان يصلي في اليوم والليلة مئة وخمسين ركعة . وقد عدّه النّسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة . واتفق الحفّاظ على الاحتجاج بأبي جعفر . قال الزبير بن بكّار : كان يقال لمحمد بن علي : باقر العلم ، وأُمّه هي أمّ عبد الله بنت الحسن بن علىّ . وفيه يقول القرظي : يا باقر العلم لأهل التّقى * وخير من لبّى على الأجبلِ وقال فيه مالك بن أعين : إذا طلب الناس علم القرا * نِ كانت قريشٌ عليه عيالا وإن قيل : أين ابن بنت الرسو * لِ نِلتَ بذاك فروعاً طوالا نجوم تهلّل للمدلجين * جبالٌ تورّث علماً جبالا ثم يبدأ بذكر جملة من الروايات لعلنا نأتي عليها ونشير إليها في ثنايا الكتاب إن شاء الله تعالى . وأخيراً قال : " مات أبو جعفر سنة أربع عشرة ومئة بالمدينة . أرّخه أبو نُعيم وسعيد بن عُفير ، ومصعب الزبيري . وقيل : توفي سنة سبع عشرة " ( 1 ) . 19 - الذهبي أيضاً ، في " تذكرة الحفّاظ " ذكره في الطبقة الرابعة من علماء التابعين ، وقال :
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 4 : 401 - 409 الترجمة / 158 .