تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
ذلك فتقٌ لم يكن بالبال كيد * النساء موهن الجبال وإنّ أم المؤمنين لامرأة * وإن تك الطاهرة المبرأة أخرجها من كنّها وسنّها * ما لم يُزل طول المدى من ضغنها وشرّ من عداك من تقيه * ومُلقي السلاح تلتقيه جهّزها طلحة والزبير * ثلاثة فيهم هدى وخير صاحبة الهادي وصاحباه * فكيف يمضون لما يأباه يا ليت شعري هل تعدوا وبغوا ؟ * أم دم ذي النورين بالحقّ بغوا ؟ ( 1 ) جاءت إلى العراق بالبنينا * قاضي حق الأم محسنينا فانصدعت طائفتين البصرة * فريقُ خَذلٍ وفريقٌ نُصره أو ذادة البيعة والذمام * وقادة الفتنة والزمام وانتهك الحيّ دماء الحيّ * من أجل ميت غابرٍ وحيّ وجاء في الأسُد أبو تراب ( 2 ) * على متون الضمّر العِراب ( 3 ) يرجو لصدع المؤمنين رأبا * وأمّهم تدفعه وتأبى وعجز الرأي وأعيا الحِلمُ * وخُطبت بالمرهفات السِلمُ من كلّ يوم سافك الدِماء * تعوذ منه الأرض بالسماءِ تجرّ ذات الطهر فيه عسكرا ( 4 ) * وتذمُر الخيلَ وتغري العسكرا ( 5 )
هامش
( 1 ) لقد مر ذكر مواقف الثلاثة من عثمان وأنهم من أبرز المحرضين على قتله . ( 2 ) كانت أحب الكنى إلى أمير المؤمنين عليه السلام لأن رسول الله رسول ( ص ) كناه بها . ( 3 ) الخيل المضمّرة هي الضامرة وهو مدح فيها ، والعراب : الخالصة من الهجنة وتلك كرائم الخيل . ( 4 ) كان اسم جمل عائشة ( عسكر ) . ( 5 ) تذمّر الخيل أي تحثها كناية عن تحريض عائشة لأصحابها .