المهاجرين كفاية ، وأتاه رجل بفيد من الكوفة فقال له من الرجل ؟ قال : عامر بن مطر الشيباني قال : أخبر عمّا وراءك فأخبره ، فسأله عن أبي موسى فقال : إن أردت الصلح فأبو موسى صاحبه ، وإن أردت القتال فليس بصاحبه . فقال عليّ : والله ما أريد إلاّ الصلح حتى يردّ علينا » ( 1 ) .
وقال ابن الأثير : ولمّا نزل عليّ الثعلبية أتاه الّذي لقي عثمان بن حنيف وحرسه فأخبر أصحابه الخبر فقال : اللّهمّ عافني ممّا ابتليت به طلحة والزبير .
فلمّا انتهى إلى الآساد أتاه ما لقي حكيم بن جبلة وقتلة عثمان فقال : الله أكبر أما ينجيني من طلحة والزبير إن أصابا ثأرهما . وقال :
دعا حكيم دعوة الزماع * حل بها منزلة النزاع ( 2 )
وقال ابن الأثير : « فلمّا انتهى إلى ذي قار أتاه عثمان بن حنيف وليس في وجهه شعرة . وقيل أتاه بالربذة وكانوا قد نتفوا شعر رأسه ولحيته . . . فقال يا أمير المؤمنين بعثتني ذا لحية وقد جئتك أمرد فقال : أصبت أجراً وخيراً . . . وأقام بذي قار ينتظر محمّداً ومحمّدا ، فأتاه الخبر بما لقيت ربيعة وخروج عبد القيس . . . وعرضت عليه بكر بن وائل فقال لهما ما قال لطيء وأسد » ( 3 ) .
وقال ابن الأثير : « وأمّا محمّد بن أبي بكر ومحمّد بن جعفر فأتيا أبا موسى بكتاب عليّ وقاما في الناس بأمر فلم يجابا إلى شيء . . . فغضب محمّد ومحمّد وأغلظا لأبي موسى فقال لهما : والله أن بيعة عثمان لفي عنقي وعنق صاحبكما . . . فانطلقا إلى عليّ فأخبراه الخبر وهو بذي قار . فقال للأشتر وكان معه : أنت
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) نفس المصدر / 96 .
( 3 ) نفس المصدر .