تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ثالثاً : أ - ما رواه البلاذري في الأنساب : قال أبو مخنف باسناده : « وبعث عليّ من الربذة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري إلى أبي موسى . . . بكتاب منه يأمره فيه بدعاء الناس واستنفارهم إليه ، فجعل أبو موسى يخذلهم . . . ولم ينهض معه أحد ، وتوعّد هاشماً بالحبس ، فلمّا قدم هاشم على عليّ دعا عبد الله بن عباس ومحمّد بن أبي بكر فبعثهما إليه وأمرهما بعزله وكتب إليه معهما كتاباً ينسبه وأباه إلى الحياكة ، فعزلاه وصيّرا مكانه قرظة بن كعب الأنصاري . وارتحل عليّ بن أبي طالب من الربذة حتى نزل بفيد فاتته جماعة طيء ، ووجّه ابنه الحسن بن عليّ وعمّار بن ياسر إلى الكوفة لاستنفار أهلها ، فلمّا قدما انصرف ابن عباس ومحمّد بن أبي بكر الصديق ، ويقال : بل أقاما حتى كان انصرافهم جميعاً . - قال البلاذري : - وقال قوم : كان قيس بن سعد بن عبادة مع الحسن وعمّار . والثبت ان عليّاً ولّى قيساً مصر وهو بالمدينة حين ولّى عبيد الله بن العباس ابن عبد المطلب اليمن . . . وانه لم يوجّه مع الحسن إلاّ عمّار بن ياسر » ( 1 ) . ب - وروى البلاذري أيضاً بسنده عن صالح بن كيسان : « قال صالح : ووجّه عليّ من ذي قار إلى أهل الكوفة - لينهضوا إليه عبد الله بن عباس وعمّار بن ياسر . . . فلمّا دعا ابن عباس وعمّار الناس إلى عليّ وإستنفراهم لنصرته ، قام أبو موسى . . . وجعل يثبط الناس ، فرجع عبد الله بن عباس وعمّار إلى عليّ فأخبراه بذلك ، فكتب إليه يا بن الحائك ، وبعث الحسن بن عليّ ليندب الناس إليه ، وأمر
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ( ترجمة الإمام ) حديث 291 تح - المحمودي .
موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 115 | السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان