وفي كتاب الزكاة باب العرض في الزكاة عن ابن عباس قال : « أشهد على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) يصلي قبل الخطبة » ( 1 ) .
7 - ومن مخالفته للشريعة في مسائل الحج نهيه عن متعة الحج :
أخرج أحمد في مسنده بإسناده عن عبد الله بن الزبير قال : « والله إنا لمع عثمان بن عفان بالجحفة ، ومعه رهط من أهل الشام فيهم حبيب بن سلمة الفهري إذ قال عثمان وذكر له التمتع بالعمرة إلى الحج ، إنّ أتمّ للحج والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحج ، فلو أخّرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل فإنّ الله تعالى قد وسّع في الخير . وعليّ بن أبي طالب في بطن الوادي يعلف بعيراً له ، قال : فبلغه الّذي قال عثمان ، فأقبل حتى وقف على عثمان فقال : أعمدت إلى سنّة سنّها رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم ، ورخصة رخّص الله تعالى بها للعباد وفي كتابه تضيّق عليهم فيها وتنهى عنها . وقد كانت لذي الحاجة ولنائي الدار ؟ ثمّ أهّل بحجة وعمرة معاً » ( 2 ) .
وأخرج أحمد أيضاً الحديث بأخصر ممّا مرّ عن مروان بن الحكم وفيه : « كنّا نسير مع عثمان فإذا رجل يلبّي بهما جميعاً فقال عثمان من هذا ؟ فقالوا عليّ . فقال : ألم تعلم أنّي قد نهيت عن هذا ؟ قال : بلى ، ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم لقولك » ( 3 ) .
وفي حديث ثالث لأحمد عن عبد الله بن شقيق : « كان عثمان ينهي عن المتعة وعليّ يأمر بها فقال عثمان لعليّ : أنّك كذا وكذا ( ؟ ) » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نفس المصدر 2 / 116 .
( 2 ) مسند أحمد 2 / 90 ح 707 تح - أحمد محمّد شاكر .
( 3 ) نفس المصدر 2 / 102 ح 733 .
( 4 ) نفس المصدر 2 / 102 ح 756 .