تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
يبايع له حتى أخذ برأس عبيد الله بن عمر وأخذ عبيد الله برأسه ، ثمّ حُجز بينهما . . . » ( 1 ) . وقال أيضاً عن أبي وجرة عن أبيه قال : « رأيت عبيد الله بن عمر يومئذ وإنه ليناصي عثمان وان عثمان ليقول : قاتلك الله قتلتَ رجلاً يصلي وصبيته صغيرة وآخر من ذمة رسول الله ( صلعم ) ما في الحقّ تركك . قال : فعجبت لعثمان حين ولي كيف تركه ، ولكن عرفت أن عمرو بن العاص كان دخل في ذلك فلفته عن رأيه » ( 2 ) . وقال أيضاً عن محمود بن لبيد قال : « ما كان عبيد الله يومئذ إلاّ كهيئة السبع الحَرب يعترض العجم بالسيف حتى حبس في السجن ، فكنت أحسب أن عثمان إن ولي سيقتله ، لما كنت أراه صنع به كان هو وسعد أشدّ أصحاب رسول الله ( صلعم ) عليه » ( 3 ) . وقال أيضاً عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : « قال عليّ لعبيد الله ابن عمر ما كان ذنب بنت أبي لؤلؤة حتى قتلتها ، قال : فكان رأي عليّ حين أستشاره عثمان ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله على قتله ، لكن عمرو بن العاص كلّم عثمان حتى تركه . فكان عليّ يقول : لو قدرتُ على عبيد الله بن عمر ولي سلطان لأقتصصت لله » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 5 / 8 ، وقارن المصنف لعبد الرزاق 5 / 479 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 2 / 71 ط القدسي . ( 2 ) طبقات ابن سعد 5 / 9 . ( 3 ) نفس المصدر . ( 4 ) نفس المصدر .