فإلى معرفة الأسباب وإنّها لكثيرة أنهاها المحبّ الطبري في الرياض النضرة ( 1 ) إلى تسعة عشر يمكن إرجاع أمرها إلى أربعة :
1 - ما يتعلق بمخالفة الشريعة في الأحكام .
2 - ما يتعلق بمخالفة الشريعة في الأموال .
3 - ما يتعلق بمخالفة الشريعة في الولايات .
4 - ما يتعلق بمخالفة السيرة العمرية .
فإلى معرفة الأسباب :
مخالفاته للشريعة في الأحكام :
1 - فمن المخالفات في الأحكام تعطيله الحدّ في عبيد الله بن عمر قاتل الهرمزان وابنة أبي لؤلؤة وجفينة :
قال ابن سعد في الطبقات : بعد ذكره قتل عبيد الله بن عمر للهرمزان وابنة أبي لؤلؤة : « وأراد عبيد الله ألاّ يترك سبياً بالمدينة يومئذ إلاّ قتله ، فاجتمع المهاجرون الأولون فأعظموا ما صنع عبيد الله من قتل هؤلاء ، واشتدوا عليه وزجروه عن السبي فقال : والله لأقتلنّهم وغيرهم يعرّض ببعض المهاجرين ( 2 ) فلم يزل عمرو بن العاص يرفق به حتى دفع إليه سيفه ، فأتاه سعد فأخذ كلّ واحد منهما برأس صاحبه يتناصيان - أي يأخذ كلّ واحد بناصية الآخر - حتى حجز بينهما الناس ، فأقبل عثمان وذلك في الثلاثة الأيام الشورى قبل أن
هامش
( 1 ) الرياض النضرة 2 / 137 .
( 2 ) وتعريضه هذا يوجه أصابع الاتهام إلى اشتراك بعض المهاجرين في التآمر على قتل أبيه .