يخبرك أدنى الأرض عن أقصاها أي إذا كان في أولها خير كان في آخرها مثله يأكله بضرس ويطؤه بظلف يضرب لمن يكفر صنيعة المحسن اليه يشجنّى ويبكى يضرب لمن يغشك ويزعم أنه لك ناصح يا لها دعة لو أنّ لي سعة أي أنا في دعة ولكن ليس لي مال فاتهنى بدعتى يعيش المرء بأصغريه ويروى يستمتع أي أملك ما في الانسان قلبه ولسانه قاله شقة بن ضمرة للمنذر بن ماء السماء حين أخضره مجلسه وارد راه وقال تسمع بالمعيدى خير من أن تراه يا ابن استها إذا أحمضت حمارها الحمار لا يحمض وانما هذا شتم تقذف به أم الانسان يريد أنها أحمضت حمارها ففعل بها حيث حلت تحمض الحمار يا نعام إنّى رجل كان من حديثه أن قوما حبلوا نعامة على بيضها وأمكنوا الحبل رجلا وقالوا لا ترينك ولا تعلمن بك وإذا رأيتها فلا نعجلها حتى تجتمع على بيضها فإذا تمكنت فمد الجبل وإياك أن تراك فنظرها حتى إذا جاءت قام فتصدى لها فقال يا نعام انى رجل فنفرت فذهبت مثلا يضرب عند الهزء بالانسان لا يحدر ما حذر يمشى رويدا ويكون أوّلا يضرب للرجل يدرك حاجته في تؤدة ودعة وينشد
تسألني أم الوليد جملا
يمشى رويدا ويكون أولا
اليمين حنث أو مندمة أي ان كانت صادقة ندم وان كانت كاذبة حنث يضرب للمكروه من وجهين