فقال أبيت اللعن عمرو وكاهل
أبا حوا حمى حجر فأصبح مسلما
يا حبّذا الامارة ولو على الحجارة
قال مصعب بن عبد اللَّه بن الزبير انما قال ذلك عبد اللَّه بن خالد بن أسيد حين قال لابنه ابن لي دارا بمكة واتخذ فيها منزلا لنفسك ففعل فدخل عبد اللَّه الدار فإذا فيها منزل قد أجاده وحسنه بالحجارة المنقوشة فقال لمن هذا المنزل قال المنزل الذي أعطيتني فقال عبد اللَّه يا حبذا الامارة ولو على الحجارة يا حبذّا التراث لولا الذّلَّة هذا من كلام بيهس وقد ذكرته في باب الثاء عند قولهم ثكل أرأمها ولدا يأتيك بالأمر من فصّه أي يأتيك بالامر من مفصله مأخوذ من نصوص العظام وهى مفاصلها واحدها فص قال عبد اللَّه بن جعفر
ورب امرئ تزدريه العيون
ويأتيك بالامر من فصه
يضرب للواقف على الحقائق يشجّ النّاس قبلا أي يعترض الناس شرا يدي من يده قال اليزيد يقال يدي فلان من يده إذا ذهبت ويبست . يضرب لمن تجنى عليه نفسه باحراز أو أبتغي النّوافلا ويروى واحرزا قالوا يريد واحرزاه فحذف وأصله الخطر . يضرب لمن طمع في الربح حتى فاته رأس المال هذا قول بعضهم وقال أبو عبيد بريد أدركت ما أردت وأطلب الزيادة قال يضرب في اكتساب المال والحث عليه والحرص عليه قالوا والحرز بمعنى المحرر كأنه أراد يا قوم أبصروا ما أحرزت من مرادي ثم أبتغي الزيادة وحرزا يريد به حرزى الا أنه فر من الكرة إلى الفتحة لخفتها كقولهم يا غلاما في موضع يا غلامي يركب الصّعب من لا ذلول له أي يحمل المرء نفسه على الشدة إذا لم ينل طلبته بالهوينا . يضرب في القناعة بنيل بعض الحاجات