قلت لها بيني فقالت لا جرم
ان الفراق اليوم واليوم ظلم
ويروى بلى واليوم ظلم أي حقا قال أبو زيد يقوله الرجل يقال له افعل كذا وكذا فيقول بلى واليوم ظلم وانما أضيف الظلم إلى اليوم لأنه يقع فيه كما يقال ليل نائم ويوم فاجر يريك يوم برايه يجوز ان يريد بالرأي المرثى والباء من صلة المعنى أي يظفرك بما يريك فيه من تنقل الأحوال وتغيرها والمصدر يوضع موضع المفعول وقال بعضهم يريك كل يوم رأيه أي كل يوم يظهر لك ما ينبغي أن ترى فيه يوهى الأديم ولا يرقع يضرب لمن يفسد ولا يصلح يحثّ وهو الآخر يضرب لمن يستعجلك وهو أبطأ منك يا ربما خان النّصيح المؤتمن يضرب في ترك الاعتماد على أبناء الزمن يخبر عن مجهوله مرآته مثل قولهم ان الجواد عينه فراره يدبّ له الضّراء ويمشى له الخمر الضراء الشجر الملتف في الوادي والخمر ما واراك من جرف أو حبل رمل .
يضرب للرجل يختل صاحبه وقال ابن الاعرابى الضراء ما انخفض من الأرض يحسب الممطور أنّ كلَّا مطر يضرب للغنى الذي يظن كل الناس في مثل حاله يجمع سيرين في خرزة يضرب لمن يجمع حاجتين في وجه واحد يلقم لقما ويفدّى زاده أي يأكل من مال غيره ويحتفظ يماله