هذ الميّت لا يساوى البكاء ههنا تسكب العبرات هو أضرط النّاس في دار فارغة هبّت ريحه إذا قامت دولته هو إحدى الآيات للمنتصح هو من كلّ زقّ رقعة ومن كلّ قدر مغرفة ومن كلّ كتّاب صبىّ هذا حتّى تعلم أنّ الميّت يضرط هو لي كالطَّبيب لا كالمغنّى هو من أهل الجنّة يعنون الأبله هو علينا بجرعة الثّكلى يضرب للمغتاظ همّه لا يجاوز طرفي ردائه هذا بناء قد تغنّت عليه الإماء الحواطب هو وربّ الكعبة آخر ما في الجعبة هلك من تبع هواه الهوى إله معبود هو الدّهر وعلاجه الصّبر
مجمع الأمثال — صفحة 374
مساهمون: الميداني
ص٣٧٤