تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

ما على افعل من هذا الباب

أمنع من أمّ قرفة قال الأصمعي هي امرأة فزارية وكانت تحت مالك بن حذيفة بن بدر وكان يعلق في بيتها خمسون سيفا لخمسين فارسا كلهم لها محرم أمنع من است النّمر وذلك أن النمر لا يتعرض له لأنه مكروه في القتال . يضرب للرجل المنيع أمنع من عقاب الجوّ قاله عمرو بن عدي لقصير بن سعد في قصته مع الزباء وقد ذكرتها أموق من الرّخمة قالوا انما خصت من بين الطير لأنها ألأم الطير وأظهرها موقا وأقذرها طعما لأنها تأكل العذرة قال الشاعر
يا رخما قاظ على مطلوب يعجل كف الخارىء المطيب
وذكر الشعبي الروافض فقال لو كانوا من الدواب لكانوا حمرا أو من الطير لكانوا رخما وهى تسمى الرخمة والأنوق قال الكميت
وذات اسمين والألوان شتى تحمق وهى كيسة الحويل
أي الحيلة أموق من نعامة وذلك أنها تخرج للطعم فربما رأت بيض نعامة أخرى قد خرجت لمثل ما خرجت هي فتحضن بيضها وتدع بيض نفسها وإياها أراد بن هرمة بقوله
كتاركة بيضها بالعراء وملبسة بيض أخرى جناحا
أمضى من سليك المقانب هو سليك بن سلكة السعدي وقد مر ذكره في باب العين قال قران الأسدي يذكره وكان عرقب امرأته فطلبه بنو عمها فبلغه انهم يتحدثون إليها فقال
لزوار ليلى منكم آل برئن على الهول أمضى من سليك المقانب
مجمع الأمثال — صفحة 280 | الميداني