تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
اشص عنه أخو ضد كتائبه من بعد ما زملوا فرسانه بدم لا تركبونا بظلم يا بنى هبل فتندموا ان غب الظلم متخم
وقال الحطيئة يضرب المثل بهذا الراعي العادي
وهل كنت الا نائبا إذ دعوتم مندى عبيدان المحلا قره
وخالفه ابن الاعرابى وزعم أن عبيد ان ماء بأقصى اليمن لا يرده أحد ولا السباع لبعده وقال النابغة الذبياني
ليهنأ لكم ان قد نفيتم بيوتنا مكان عبيدان المحلا باقره
وقال غير هؤلاء عبيدان هو وادى الحية التي يضرب بها المثل فيقال كيف أعاودك وهذا أثر فأسك ولها حديث طويل وقد ذكرته في حرف الكاف أمحل من تعقاد الرّتم كان من عادة العرب إذا أراد الواحد منهم سفرا ان يعقد خيطا بشجرة ويعتقد فيه انه ان أحدثت امرأته حدثا انحل ذلك الخيط وكانوا يسمونه الرتم والرتمة وذكر ابن الاعرابى ان رجلا من العرب أراد سفرا فاخذ يوصى امرأته ويقول إياك ان تفعلي وإياك ان تفعلي فانى عاقد لك رتمة بشجرة فان أحدثت حدثا انحلت فقال الشاعر
هل ينفعنك اليوم ان هممت بهم كثرة ما توصى وتعقاد الرتم
وأما قولهم أمحل من تسليم على طلل فهو من قول الشاعر
قالوا السلام عليك يا اطلال قلت السلام على المحيل محال
اطلال الديار عماد خيامها وحجارة نؤبها وقيام أثافيها وتراكم كرسها ورسوم الديار آثارها مع الأرض من حفر نؤى أو حفر وتد أخرج منها أو رماد أو بعر أو أبوال أو اثر لعب صبيان فإذا كانت أطلال الديار قائمة ورسومها دارسة فهو الماثل أمحل من حديث خرافة هو رجل من العرب زعم أنه كان من عذرة فاستهوته الجن فلبث فيهم زمانا ثم رجع إلى قومه وأخذ يحدثهم بالأعاجيب فضرب به المثل وزعم بعضهم ان خرافة اسم مشتق من اختراف السمر اى استظرافه