تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الامر وعالجه مذكان صبيا من قنع بما هو فيه قرّت عينه ومن لبس يأسا على ما فاته ودّع بدنه ومن رضى باليسير طابت معيشته ومن عتب على الدّهر طالت معتبته هذا من كلام أكثم بن صيفي من يرد الفرات عن دراجه ويروى عن أدراجه وهما جمع درج أي عن وجهه الذي ثوجه له يروى أن زيد بن صوحان العبدي حين أتاه رسول عائشة رضى اللَّه عنها بكتاب فيه من عائشة أم المؤمنين إلى ابنها الخالض زيد بن صوحان تأمره بتثبيط أهل الكوفة عن المسارعة إلى علي رضى اللَّه عنه فقال زيد بن صوحان أمرت بامرو أمرنا بأمر أمرنا ان نقاتل حتى لا تكون فتنة وأمرت أن تقعد في بيتها فامرتنا بما أمرت ونهتنا عما أمرنا به ثم دخل مسجد الكوفة فرفع يده اليسرى وكانت قد قطعت يوم اليرموك ثم قال فيما يقول من يرد الفرات عن دراجه يعنى أن الامر خرج من يده وأن الناس عزموا على الخروج من الكوفة فهو لا يقدر أن يردهم من فورهم هذا مذقتى أحبّ الىّ من مخضة آخر هذا الكلام مثل قولهم غثك خير من سمين غيرك من عضّ على شبدعه أمن الآثام أي من عض على لسانه أمن عقوبة الاثم وجزاءه مناجل تحصد ثنّا باليا الثن يبيس الحشيش والمنجل ما يحصد به وينجل أي يرمى . يضرب لمن يحمد من لا يبالي بحمده إياه من غير ما شخص ظليم نافر ما صلة والظليم ذكر النعام وهو أشد الدواب نفورا . يضرب لمن يشكو صاحبه من غير أن يكون له ذنب
مجمع الأمثال — صفحة 271 | الميداني