الخاء فمن الخمير والخمرة ما يجعل في العجين من الخميرة ( قلت ) وهذا الحرف كان مهملا في كتاب حمزة وحمه اللَّه وكان يحتاج إلى تفسير وشرح ففعلت حينئذ ألام من ابن قرصع وروى البيارى قوصع وكذلك في النسخة الأخيرة من هذا الكتاب وفى تكملة الخارزنجى قرصع رجل من أهل اليمن كان متعالما باللؤم ألام من جدرة وألام من ضبارة زعم ابن بحر في كتابه الموسوم بكتاب أطعمه العرب أن هذين الرجلين يعنى جدرة وضبارة ألام من ضربت العرب به المثل قال وسأل بعض ملوك العرب عن ألأم من في العرب ليمثل به فدل على جدرة وهو رجل من بنى الحرث بن عدي بن جندب ابن العنبر ومنزلهم بماوية وعلى ضبارة فجاؤه بجدرة فجدع أنفه وفر ضبارة لما رأى أن نظيره لقى ما لقى فقالوا في المثل نجا ضبارة لما جدع الجدوة ألام من راضع اللَّبن هو رجل من العرب كان يرضع اللبن من حلمة شاته ولا يحلبها مخافة أن يسمع وقع الحلب في الاناء فيطلب منه فمن ههنا قالوا لئيم راضع قال رجل يصف ابن عم له بالبعد من الانسانية والمبالغة في التوحش والافراط في البخل
أحب شئ اليه أن يكون له
حلقوم وادله في جوفه غار
لا تعرف الريح ممساه ومصبحه
ولا يشب إذا أمسى له نار
لا يحلب الضرع لؤ ما في الاناء ولا
يرى له في تواحى الصحن آثار
ألام من راضع قال المفضل ، سلمة في كتابه الموسوم بالفاخر أن الطائي قال الراضع الذي يأخذ الخلالة من الخلال فيأكلها من اللؤم لئلا يفوته شئ وقال أبو عمرو الراضع الذي يرضع الشاة والناقة قبل أن يحلبهما من الجشع والشره واللؤم قال الفراء الراضع هو الذي يكون راعيا ولا يمسك معه محلبا فإذا جاء معتر فسأله القرى اعتل بأن ليس معه محلب وإذا رام هو الشرب رضع من الناقة والشاة وقال أبو علي اليمامي الراضع الذي رضع اللؤم من ثدي أمه يرد أبو علي أنه الذي يولد في اللؤم ألام من البرم هو الذي لا يدخل مع الايسار في الميسر وهو موسر ولا يسمى برما إذا كان الذي