ما حمل البختي عام عياره
عليه الوسوق برها وشعيرها
بأعظم مما كنت حملث خالدا
وبعض أمانات الرجال غرورها
فلما تراماه الشباب وغيه
وتبع منه فتنة وفجورها
لوى رأسه عنا ومال بوده
أغانيج خود كان فيها يزورها
فلما بلغ ذلك ابن أخته خالدا أنشأ يقول
فهل أنت اما أم عمر وتبدلت
سواك خليلا دائبا تستجيرها
فررت بها من عند عمرو بن عامر
وهى همها في نفسه وسجيرها
فلا تجز عن من سنة أنت سرتها
فأول راض سنة من يسيرها
ولا تك كالثور الذي دفنت له
حديدة حقف دائبا يستثيرها
لا يعلم ما في الخفّ الا اللَّه والاسكاف أصله أن اسكافا رمى كلبا بخف فيه قالب فأوجعه جدا فجعل الكلب يصيح ويجزع فقال له أصحابه من الكلاب أكل هذا من خف فقال لا يعلم ما في الخف الا اللَّه والاسكاف . يضرب في الامر يخفى على الناظر فيه علمه وحقيقته لا تصحب من لا يرى لك من الحقّ مثل ما ترى له أي لا تصاحب من لا يشاكلك ولا يعتقد حقك يقال فلان يرى رأى أبي حنيفة اى يعتقد اعتقاده وليس من رؤية البصر لا يكسب الحمد فتى شحيح يضرب في ذم البخل لا أعرفنّك بعد الموت تندبني وفى حياتي ما زوّدتنى زادي يضرب لمن يضيع أخاه في حياته ثم بكاه بعد موته قاله أبو عبيد
ما جاء على أفعل من هذا الباب
ألهف من قضيب هذا رجل من العرب كان تمارا بالبحرين وكان يأتي تاجرا فيشترى منه التمر ولم يكن يعامل غيره وان ذلك التاجر اجتمع عنده حشف كثير من التمر الذي كان