تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقارنة الأديان ، الإسلام — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
- ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ( 1 ) . - لكم دينكم ولي دين ( 2 ) . - فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ( 3 ) . - فذكر إنما أنت مذكر ، لست عليهم بمسيطر ( 4 ) . وأما سلسلة التاريخ فترينا بوضوح أن الإسلام سلك طريقه بالدعوة ، متبعا هذه الآيات البينات ، ومبتعدا كل البعد عن القسوة . وإلى القارئ بيان ذلك : 1 - حينما كان الرسول في مكة ، وحينما بدأ دعوته وحيدا لا سلاح معه ولا مال ، دخلها مجموعة من عظماء الرجال من أمثال أبي بكر وعثمان وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير ثم عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب . فهل يمكن أن نقول أن هؤلاء دخلوا بالقوة ؟ وأين القوة في ذلك الوقت ؟ 2 - واضطهدت قريش المسلمين اضطهادا قاسيا ، وأنزلت بمحمد وأتباعه ألوانا من العذاب ، وفي وسط هذا العناء حينما كان محمد والمسلمون معه بمكة مغلوبين على أمرهم مستضعفين ، كان أهل المدينة يسعون للإسلام فيعتنقونه ويدعون له ذويهم وأهليهم ، فهل يمكن أن نقول أن الإسلام انتشر بالقوة بين سكان المدينة ؟ 3 - جاء الصليبيون إلى الشرق إبان ضعف الخلافة العباسية والخلافة الفاطمية لمحاولة القضاء على الإسلام ، وإذا بالاسلام يجذب جموعا منهم
هامش
( 1 ) سورة النحل الآية 125 . ( 2 ) سورة الكافرون الآية السادسة . ( 3 ) سورة الرعد الآية 42 . ( 4 ) سورة الغاشية الآيتان 21 - 22 .