من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون ، إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ،
بل ، يمتدحون ملتنا ، ويوقرون قسيسينا ، ويمدون يد المعونة إلى كنائسنا
وأديرتنا ( 1 ) .
ويقول آدم متز ( 2 ) إن ما يميز المملكة الإسلامية عن أوروبا النصرانية
في القرون الوسطى أن الأولى يسكنها عدد كبير من معتنقي الأديان الأخرى غير
الإسلام ، وليست كذلك الثانية ، وإن الكنائس والبيع ظلت في المملكة
الإسلامية كأنها خارجة عن سلطة الحكومة ، فكأنها لا تكن جزءا من
المملكة ، معتمدة في ذلك على العهود وما أكسبتها من حقوق ، وقضت
الضرورة أن يعيش اليهود والنصارى بجانب المسلمين ، فتسبب عن ذلك خلق
جو من التسامح لم تعرفه أوروبا في القرون الوسطى .
هامش
( 1 ) . 156 . p Books of Geverners Vel 2 : Thomas of Marga
نقلا عر " روح الإسلام " ص 201 .
( 2 ) An lntreductiou to the Islamic Civilization translated
. by Khuda Bakhsh