تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقارنة الأديان ، الإسلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
- واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون ، أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ، إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ( 1 ) . * من قول صالح : - أتتركون فيها هاهنا آمنين ، في جنات وعيون ، وزروع ونخل طلعها هضيم ، وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين ، فاتقوا الله وأطيعون ( 2 ) . * من قول إبراهيم : - واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون ؟ قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين ، قال : هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون ؟ قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ، قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون ، فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ، الذي خلقني فهو يهدين ، والذي هو يطعمني ويسقين ، وإذا مرضت فهو يشفين ، والذي يميتني ثم يحيين ، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ( 3 ) . وقد توجد معجزة في أديان هذه المرحلة ، وذلك إذا طلبها أصحاب الرسول ، كقوم صالح الذين هتفوا به : - ما أنت إلا بشر مثلنا ، فأت بآية إن كنت من الصادقين ( 4 ) . فجاءتهم الناقة معجزة لهم . أما أديان المرحلتين الثانية والثالثة فالمعجزة ضرورية فيها ، ولذلك تأتي المعجزة مع الدعوة بدون طلب ، وذلك لأن في أديان هاتين المرحلتين تكاليف يتوقف تصديقها واتباعها على المعجزة المقدمة ، ففي أديان بني إسرائيل تشريع
هامش
( 1 ) سورة الشعراء الآيات 132 - 135 . ( 2 ) سورة الشعراء الآيات 146 - 150 . ( 3 ) سورة الشعراء الآيات 68 - 82 . ( 4 ) سورة الشعراء الآية 154 .