پرش به محتوای اصلی

مقارنة الأديان ، المسيحية — صفحه 220

پدیدآورندگان:

ص۲۲۰
ومعاصروه المسيحية من الأجيال السابقة ، واعتنقوها تقريبا كما هي ، ولم يثوروا إلا على ما ابتدعته الكنيسة في عهدها الأخير ، كغفران السيئات ، والاستحالة ، وحق تفسير الكتاب المقدس ، والمسيحية غير المكتوبة التي يتوارثها البابوات . . . وعلى هذا بقيت موضوعات ضخمة لم يتطرق لها الاصلاح وذلك مثل : 1 - التثليث . 2 - صلب المسيح للتكفير عن خطيئة البشر . 3 - ما الكتاب المقدس ؟ ومن هم مؤلفوه ؟ وما الصلة بين الأناجيل ومؤلفيها ؟ وأين إنجيل عيسى ؟ 4 - مدى سلطة المجامع في اتخاذ قرارات تتعلق بأسس الدين . وبهذا كان نجاح الحركة الاصلاحية - فيما أعتقد - محدودا ومحدودا للغاية .