ومعاصروه المسيحية من الأجيال السابقة ، واعتنقوها تقريبا كما هي ، ولم
يثوروا إلا على ما ابتدعته الكنيسة في عهدها الأخير ، كغفران السيئات ،
والاستحالة ، وحق تفسير الكتاب المقدس ، والمسيحية غير المكتوبة التي
يتوارثها البابوات . . .
وعلى هذا بقيت موضوعات ضخمة لم يتطرق لها الاصلاح وذلك مثل :
1 - التثليث .
2 - صلب المسيح للتكفير عن خطيئة البشر .
3 - ما الكتاب المقدس ؟ ومن هم مؤلفوه ؟ وما الصلة بين الأناجيل
ومؤلفيها ؟ وأين إنجيل عيسى ؟
4 - مدى سلطة المجامع في اتخاذ قرارات تتعلق بأسس الدين .
وبهذا كان نجاح الحركة الاصلاحية - فيما أعتقد - محدودا ومحدودا
للغاية .
مقارنة الأديان ، المسيحية — صفحة 220
مساهمون: أحمد الشلبي
ص٢٢٠