اليهود وأرواح غير اليهود :
ليست لأرواح غير اليهود حرمة لدى اليهود ، فقد جاء في التلمود : محرم على
اليهودي أن ينجي أحدا من الأمميين من هلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها ، بل إذا
رأى أحد الأمميين يقع في حفرة لزمه أن يسدها بحجر ، وقال ( ميمانود ) الشفقة
ممنوعة بالنسبة لغير اليهودي ، فإذا رأيته واقعا في نهر أو مهددا بخطر فيحرم عليك
أيها اليهودي أن تنقذه ، لأن السكان الذين كانوا في أرض كنعان وقضت
التوراة بقتلهم جميعا لم يقتلوا عن آخرهم ، بل هرب بعضهم واختلط بباقي أمم
الأرض ، ولذلك يلزم قتل غير اليهودي لاحتمال أن يكون من هؤلاء الهاربين .
ونص التلمود على أن من العدل أن يقتل اليهودي كل أممي لأنه بذلك
يقرب قربانا إلى الله ( 1 ) :
المرأة في التلمود :
قال موسى لا تشته امرأة قريبك ، فمن يزن بامرأة قريبه يستحق الموت ،
ولا يعتبر التلمود القريب إلا اليهودي فقط ، فإتيان زوجات الأجانب جائز ،
واستنتج من ذلك الحاخام ( رشى ) أن اليهودي لا يخطئ إذا تعدى على
عرض الأجنبي لأن كل عقد نكاح عند الأجانب فاسد ، لأن المرأة التي لم
تكن من بني إسرائيل هي كبهيمة ، والعقد لا يوجد مع البهائم وما شاكلها ،
وقد أجمع على هذا الرأي الحاخامات ( بشاي وليفي وجرسون ) فلا يرتكب
اليهودي محرما إذ أتى امرأة مسيحية ، وقال ( ميمانود ) إن لليهود الحق في
اغتصاب النساء الغير مؤمنات أي الغير يهوديات ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكنز المرصود ص 66 - 67 والتلمود شريعة إسرائيل ص 40 - 41 .
( 2 ) المرجع السابق ص 73 والتلمود شريعة إسرائيل ص 44 - 65 .