علي ( ع م ) عن قفيز ( 1 ) حنطة بقفيز دقيق ، فقال عليه السلام لا يجوز .
وسألت زيدا بن علي ( ع م ) عن قفيز حنطة بقفيز سويق ، فقال عليه
السلام لا يجوز . وسألت زيدا بن علي عليه السلام عن عشرة أرطال
حلا ( 2 ) أو أكثر بقفيز سمسم ، فقال عليه السلام إن كان في القفيز عشرة
أرطال حلا أو أكثر فالبيع فاسد ( 3 ) وإن كان ما فيه من الحل أقل من
عشرة أرطال فالبيع جائز .
باب التفريق بين ذوي الأرحام من الرقيق
:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال :
قدم زيد بن حارثة رضي الله عنه برقيق فتصفح رسول الله " ص "
الرقيق فنظر إلى الرجل منهم وامرأة كئيبين حزينين من بين الرقيق ،
فقال رسول الله " ص " ما لي أرى هذين كئيبين حزينين من بين الرقيق ،
شرح
( 1 ) القفيز مكيال عند أهل العراق ، ولفظ المصباح : القفيز مكيال وهو
ثمانية مكاكيك والجمع أقفزة وقفزان ، والقفيز أيضا من الأرض عشر
الجريب وقفيز الطحان معروف ونهي عنه وصورته ان تقول استأجرتك
على طحن هذه الحنطة برطل دقيق منها مثلا وسواء كان ذلك مع غيره .
( 2 ) وهو دهن السمسم .
( 3 ) أولى لان العشرة أرطال قيمة للعشرة أرطال التي تخرج من السمسم ،
ويأخذ صاحب العشرة أرطال السمسم بغير قيمة اه أم .