فيحنث ، قال ( ع م ) : لا شئ عليه وكذلك الكافر يحلف ثم يسلم
فيحنث ، قال ( ع م ) لا شئ عليه هدم الاسلام ما قبله . وقال
زيد بن علي ( ع م ) : وجه ايمان الناس على ما يريدون وينوون فإن لم
تكن لهم نية فاحمل ذلك على لغة بلدهم وما يتعارفون ولا تحملها على ما
ينكرون .
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : كانت
يمين رسول الله صلى الله عليه وآله التي يحلف بها والذي نفس محمد بيده وربما حلف ،
قال لا ومقلب القلوب ( 1 ) .
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) انه كان إذا
حلف قال والذي فلق الجنة وبرأ النسمة ، قال أبو خالد الواسطي ما
سمعت زيدا ( ع م ) حلف بيمين قط الا استثنى فيها فقال إن شاء الله
كان ذلك في رضاء أو غضب ، فسألته عن الاستثناء ، فقال الاستثناء من
كل شئ جائز .
شرح
( 1 ) هذا أوضح دليل على أن أكثر يمينه صلى الله عليه وآله كانت بقوله : والذي نفسي
بيده ، وان حلفه بقوله لا ومقلب القلوب كان نادرا ، وهذه الرواية
أصح من رواية عبد الله التي رواها البخاري . قال : أكثر ما
كان النبي صلى الله عليه وآله يحلف : لا ومقلب القلوب اه .