عليه السلام هذا قتيل القرآن وشهيد الرحمن لقد أمسيت مغتبطا ( 1 ) وما
أزكى على الله عز وجل أحدا .
كتاب الزكاة باب زكاة الإبل السائمة
:
قال إبراهيم بن الزبرقان التيمي ، حدثنا أبو خالد عمرو بن خالد
الواسطي عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال :
ليس في أقل من خمس ذود ( 2 ) من الإبل صدقة فإذا بلغت خمسا ففيها شاة ،
شرح
( 1 ) المغتبط الذي يتمنى مثل حاله والمحسود الذي يتمنى زوال حاله وانتقالها
إلى الحاسد ، والحسد مذموم والغبطة غير مذمومة يقال غبطته بما نال
أغبطه غبطا هو كقولك منعته فامتنع وحبسته فاحتبس ، قال الشاعر :
وبينما المرء في الاحياء مغتبط * إذ صار في الرمس يعفوه الأعاصير
هكذا نشدوه بكسر الباء وقالوا مغتبط اي مغبوط اه . من شرح ابن
أبي الحديد .
( 2 ) الذود من الإبل ما بين الاثنتين إلى التسع وقيل ما بين الثلاث إلى العشر
واللفظة مؤنثة لا واحد لها من لفظها كالنعم اه . نهاية . وفي نظام الغريب
الذود من الأربع إلى الخمس .