أمية تقربا إليهم بما يظنون أنهم يرغمون بهم أنوف بني هاشم ) ( 1508 ) . فهدف معاوية بالذات ان يلغى التميز الذي خص اللّه به أهل بيت النبوة ، وان يحول اعلام أهل بيت النبوة إلى مجرد صحابه من جمله ربع مليون صحابي ليتساوى معهم بالفضل امام الناس ، ومن هنا اخترع نظريه عدالة الصحابة ، وقد الفنا بهذا الموضوع كتابا كاملا ( نظريه عدالة الصحابة والمرجعية السياسية في الاسلام ) ، فارجع إليه ان شئت .
اربع خصال في معاوية :
قال الحسن البصري : اربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن الا واحده لكانت موبقه : 1 - انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزوها امرها بغير مشورة ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضل . 2 - واستخلافه ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ، ويضرب بالطنابير . 3 - ادعاؤه زيادا وقد قال رسول اللّه : ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) . 4 - قتله حجر بن عدي ، ويلا له من حجر وأصحاب حجر ، قالها مرتين ( 1509 ) .