تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
3 - ان الناس آمنون حيث كانوا من ارض اللّه في شامهم وعراقهم وتهامتهم وحجازهم . 4 - ان أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم ، وعلى معاوية بذلك عهد اللّه وميثاقه وما اخذ على أحد من خلفه بالوفاء بما اعطى اللّه من نفسه . 5 - ان لا يبغى للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لاحد من أهل بيت الرسول ( ص ) غائلا سرا ولا علانيه ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق . وأرسلت الشروط لمعاوية ووقعها فعلا وقدم إلى الكوفة .

نكث معاوية العهد :

لما قدم معاوية الكوفة خطب الناس فقال : ( الان فقد جمع اللّه لنا كلمتنا واعز دعوتنا ، فكل شرط شرطته لكم فهو مردود ، وكل وعد وعدته أحدا منكم فهو تحت قدمي ، أو قدمي هاتين ) ( 1503 ) .

الناس يلومون الحسن :

قال أحدهم للإمام الحسن : ( يا مذل المؤمنين ) ! ! فقال له الإمام الحسن : ( لست مذلا للمؤمنين ، ولكني معزهم ، ما أردت بمصالحتي الا ان ادفع عنهم القتل ، عندما رايت تباطؤ أصحابي ونكولهم عن القتال ) . وقال لأبي ضمره : ( انى خشيت ان يجتث المسلمون عن وجه الأرض ، فأردت ان يكون للدين داع ) . وقال مخاطبا ابا سعيد : ( يا ابا سعيد عله مصالحتي لمعاوية عله مصالحه الرسول لبنى ضمره ، وبنى أشجع ولأهل مكة حين انصرف من صلح الحديبية ) ( 1504 ) .

هامش
1503 - فتوح أعثم ، 4 / 161 وسيره الإمام الحسن للقرشي 2 / 262 .
1504 - فتوح أعثم 4 / 161 وما فوق ، والإمام الحسن للقرشي 2 / 277 .
المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 634 | أحمد حسين يعقوب