بعد ان قتل معاوية الحسن الحق به فوجا من الصالحين :
طلب أحد ولاه معاوية من محكومية ان يلعنوا عليا ، فأبوا ، فأرسلهم هذا الوالي إلى معاوية فقتلهم معاوية صبرا في مرج عذراء ، وفيهم من خيره الصحابة وفيهم حجر بن عدي الصحابي الجليل وسته من أصحابه الاجلاء ، وعمرو بن الحمق الخزاعي الصحابي الجليل الذي أبلت العبادة وجهه ، قتلهم معاوية صبرا بجرم انهم على دين علي بن أبي طالب ( 1523 ) .
ظافر القاسمي في كتابه الخلافة في الشريعة والتاريخ :
قال الأستاذ ظاهر القاسمي الذي يتبنى بالكامل نظريه أهل السنة في الخلافة في كتابه أعلاه ص 283 ( حصل معاوية على البيعة بالتقتيل والتدمير والتحريف وشتمه أنصار رسول اللّه ، واستغل أموال المسلمين التي جمعها خلال عشرين عاما بولايته على الشام ليوطد سلطانه بعد ان اخرج أموال المسلمين عن مصارفها الشرعية ، ورتب عطاء اسمه رزق البيعة يعطى للجند عند تعيين خليفة جديد ) .
وسن معاوية سنة اللعن :
سن معاوية قبل رحيله لعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأهل بيته على كل منبر وفى كل صلاة ( 1524 ) . راجع باب البيان النبوي في علي لتعرف حجم جريمه معاوية ! !
هامش
1523 - تاريخ الطبري ، 5 / 253 280 وعيون الأخبار لابن قتيبة ، 1 / 147 والكامل لابن الأثير ، 3 / 352 357 ، 482 488 والأغاني لأبي فرج الاصفهاني ، 16 / 112 والغدير للعلامة الأميني ، 11 / 37 70 والنص والاجتهاد للعاملي 473 ، 474 .
1524 - العقد الفريد لابن عبد ربه 4 / 366 وشرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 356 و 2 / 220 و 3 / 258 و 4 / 56 بتحقيق أبى الفضل ، والغدير 2 / 122 وأسد الغابة لابن الأثير ، 3 / 144 وترجمه الإمام على من تاريخ ابن عساكر 3 / 127 ح ، 1149 ومعاوية بن أبي سفيان في الميزان للعقاد ص 16 .