الخروج عليه بذلك . . والخروج عليهم وقتالهم حرام باجماع المسلمين وان كانوا فسقه ظالمين ! ! ) قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني في كتاب التمهيد طبعه القاهرة 1366 ه ما يلي وبالحرف : ( قال الجمهور من أهل الاثبات وأصحاب الحديث : لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه بغصب الأموال وضرب الابشار ، وتناول النفوس المحرمة وتضييع الحقوق وتعطيل الحدود ولا يجب الخروج عليه ( 1398 ) ) ! !
للخليفة حقوق أعظم من حقوق النبي ، وطاعته أولى من طاعه النبي :
لما أراد الرسول ان يكتب تعليماته النهائية أثناء مرضه اعترضه عمر بن الخطاب وحال بينه وبين كتابه ما أراد وقال على مسمع الرسول : ( ان الرسول يهجر حسبنا كتاب اللّه ولسنا بحاجه لوصيه الرسول ) ( 1399 ) . وعلى الفور قال الحاضرون من حزب عمر : ( ان الرسول يهجر حسبنا القرآن ) ، وحالوا بينه وبين كتابه ما أراد وقد وثقنا هذه الواقعة أكثر من مره ( 1400 ) . وعندما أراد الخليفة أبو بكر أثناء مرضه المشابه لمرض رسول اللّه ان يكتب تعليماته النهائية اخذ عمر يهرول بين يديه ويقول للحاضرين : ( أيها الناس اسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول اللّه ( 1401 ) ) ، مع أن المرض كان مشتدا بابى بكر أكثر مما اشتد المرض برسول الله ( 1402 ) اللّه ) ) .