الإمام على وأهل بيت النبوة مجرد صحابه :
قال عمر بن الخطاب في البداية : ان علي بن أبي طالب ، ليس أكثر من أحد سته مات الرسول وهو راض عنهم ( 1409 ) ، وجاء شيعه عمر وأبى بكر وتأثروا بالمناخ السياسي وبوقائع التاريخ فزعموا أن الإمام على أحد العشرة المبشرين في الجنة ( 1410 ) . وتجاهل عمر أهل بيت النبوة مثلما تجاهلت شيعته ذلك . وقدر أعداء الإمام وأهل البيت ان عليا سيبقى ظاهرا ما دام واحد من سته أو واحد من عشره اشخاص ، لذلك قرروا ان يجعلوه وأهل بيته مجرد افراد من جمله ربع مليون صحابي ! ! واتفق هذا مع زمن معاوية واختراعه لنظرية عدالة الصحابة ، حيث قاد بنفسه وبالتعاون مع حكام أقاليم مملكته حمله كذب على رسول اللّه فكتب مراسيمه الثلاثة إلى كافه عماله ونسخه واحده . 1 - المرسوم الأول الملكي : ( ان برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبى تراب وأهل البيت ) ( 1411 ) كما نقله عن كتاب الاحداث للمدائني . 2 - المرسوم الثاني الملكي : ( ان انظروا من قبلكم من شيعه عثمان ومحبيه وأهل ولايته والذين يروون فضائله ومناقبه ، فأدنوا مجالسهم وقربوهم ) ( 1412 ) . .