فصار الخليفة صفى اللّه ! ! وصار خليفة اللّه لا خليفة رسوله قال الحجاج يوما على منبر الكوفة : ( اسمعوا وأطيعوا لخليفة اللّه وصفيه عبد الملك بن مروان ) ( 1391 ) وحاول الحجاج بن يوسف ان يقنع الناس بان الخليفة أعظم من الرسول نفسه فناشد عقولهم يوما على المنبر قائلا : ( ارسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله ) ( 1392 ) ! ! . وعاب الحجاج على الذين يزورون قبر رسول اللّه ويتجاهلون قصر أمير المؤمنين عبد الملك فقال : ( تبا لهم يطوفون بأعواد ورمه باليه ! ! هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان الا يعلمون ان خليفة المرء خير من رسوله ) ( 1393 ) ! ! جاء في العقد الفريد ( 1394 ) : ( ان الحجاج كتب إلى عبد الملك بن مروان وزعم له ان السماوات والأرض ما قامتا الا بالخلافة وعلى الخلافة ! ! وقال يوما ان من يقف مع الخليفة مؤمن ، ومن يعاديه كافر ) ( 1395 ) .
طاعه الخليفة :
قال النووي في شرحه لصحيح مسلم ( 1396 ) ، والبيهقي في سننه ( 1397 ) ، ما يلي وبالحرف : ( وقال جماهير أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين : ( لا ينعزل الخليفة - المتغلب - بالفسق والظلم وتعطيل الحدود ، ولا يخلع ولا يجوز