بمعنى ان أبا بكر عومل باحترام أكثر مما عومل الرسول ، وأتيحت الفرصة لأبي بكر ان يكتب تعليماته النهائية ولم يعط الرسول فرصه لذلك ! ! ونفس الحالة حدثت مع عمر نفسه ، فقد كان مريضا ، وقد اشتد به المرض أكثر مما اشتد بالرسول ، ومع هذا كتب تعليماته النهائية قبل موته ولم يحل أحد بينه وبين كتابه ما أراد ( 1403 ) ، ومن جمله تعليمات عمر ان يضربوا عنق من يخرج عليها ( 1404 ) ! ! مما يعنى ان عمر يتمتع باحترام عند اتباعه وعند المسلمين أكثر من الرسول نفسه . والا فلماذا يكتب أبو بكر تعليماته النهائية ولم يعترضه أحد ، ويكتب عمر توجيهاته النهائية ولم يعترضه أحد ، وعندما أراد الرسول ان يكتب توجيهاته النهائية حالوا بينه وبين ذلك ! ! فالخليفة عمليا عند اتباعه أعظم من الرسول ، ويعامل باحترام أكثر مما عومل الرسول ! !
حمله منظمه لتصغير منزله على وأهل البيت :
الإمام على واحد من سته :
عندما طعن عمر بن الخطاب ، وأشرف على الموت ، عهد بالخلافة لعثمان عمليا وشكليا جعلها شورى بين سته ، وجعل أحدهم صاحب الحق الشرعي ، الإمام علي بن أبي طالب ( 1405 ) . قائلا : انه اختار هذا النفر لان رسول اللّه توفى وهو راض عنهم ( 1406 ) .