ان المسلمين قد أطلقوا على رئيس هذه الدولة سلسله من النعوت والألقاب والاصطلاحات لا تعدو أن تكون نعتا أو لقبا من الألقاب التاليه :
1 - خليفة ، 2 - وصى ، 3 - ولى ، 4 - ولى الأمر ، 5 - أمير المؤمنين ، 6 - سيد المسلمين ، 7 - سيد العرب ، 8 - وريث ، 9 - القائد ، 10 - امام ، 11 - المبين ، 12 - المنذر ، 13 - الهادي ، 14 - الحجة ، 15 - السلطان ، 16 - الملك ( والسلطان والملك كناية عن حوزه المنصب والتمكن منه ، وطالما تحاشى الخلفاء التلقب بهذين المصطلحين ) .
خطه الرسول الكريم :
تأدية لرسالة البلاغ ، واحكاما بايصالها للأمة ، وتحصينا لها من الغموض قدم النبي ولى عهده اماما للأمة ، وقائدا لها ، ومرجعا من بعده بكل الاصطلاحات المتعلقة برئيس الدولة الاسلامية والتي عرفت أو ستعرف في ما بعد كما سأثبت ذلك في البحوث التي تلى بما أمكن من التركيز والايجاز .
علي بن أبي طالب هو الخليفة من بعد النبي :
يوم اعلن الرسول أنباء النبوة والرسالة والكتاب اعلن نبأ الخلافة من بعده ، امام نفس الجمع وقال : ( ان هذا اخى وخليفتي ووصيي فيكم من بعدى فاسمعوا له وأطيعوا ) وكان آخذا برقبة علي بن أبي طالب « وهذا الحديث صحيح » ، وقد ذكر أبو جعفر الإسكافي ، وابن جرير الطبري ، كما ذكر ذلك السيوطي في ( جامع الجوامع ) ( 812 ) ، ورجاله كلهم ثقات ، وقد ارسل أئمة الحديث هذا الحديث ارسال المسلمات وقد وثقنا ذلك في البحوث السابقة ( 813 ) . وفى نفس الاجتماع الذي تم فيه إعلان النبوة ، ضرب النبي بيده على يد
هامش
812 - 6 / 396 .
813 - ترجمه الإمام على من تاريخ دمشق لابن عساكر 1 / 201 ح ، 138 والرياض النضرة للطبري ، 2 / 243 وشرح النهج 3 / 251 .