بيت النبوة كانت وردا يوميا ، وواجبا مفروضا بقوة الدولة وجبروتها على كل مواطني الدولة الأموية .
لكن هذه النصوص فرضت نفسها باحكام النبي ، وقدرته العجيبة على تلقين الجموع بما يريده اقامه لحجه البيان على العباد ، وقياما بواجبها .
على ضوئها يبدو واضحا بشكل قاطع بان :
علي بن أبي طالب وذرية النبي الطاهرة هم أولى بالنبي ، وأقرب إليه من قاده التحالف ، ومن بطون قريش عامه ، ومن بنى تيم وبنى عدى وبنى خاصه .
واننا امام سلطان أعطاه اللّه لمحمد وآل محمد ، واقام الحجة على العباد بأحقيتهم به .
وامام قوى أخرى تحالفت واخذت الحق من أصحابه الشرعيين ، واستولت على السلطة بالقوة .
المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 378
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٣٧٨