أظهر الأقوال اه . ونقله أيضا بالنص المذكور في آخر أول رسم من سماع أشهب من كتاب
السلم والآجال ، ونقله كذلك أيضا في رسم إن خرجت من سماع عيسى من كتاب
الجنايات وزاد فيه أيضا بعد قوله وهو أظهر الأقوال وأولاها بالصواب اه . وفي المسألة قول
ثالث إن البائع مخير بين المحاصة وبين أن يطلب العبد ، فإن وجده كان أحق به ، وإن لم
يجده رجع فحاص الغرماء . قاله في آخر رسم من سماع أشهب في كتاب السلم ، وهو والله
أعلم فيما إذا اشترى عالما بعيب الإباق أو تبرأ منه البائع وبينه والله أعلم . ص : ( وذي
حانوت فيما به ) ش : لم يتكلم الشارح عليه ويشير به إلى قوله في المدونة : وأرباب الدور
مواهب الجليل — صفحة 620
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٦٢٠