كلام اللخمي : وذهب الباجي إلى أن الخلاف مطلق انتهى . ص : ( أو نية على الأظهر وصحح
خلافه ) ش : قال اللخمي : وإذا لم تصح الرجعة بمجرد النية ثم أصاب بعد ذلك بغير نية لم
تصح الرجعة أيضا إذا بعد ما بين النية والفعل أو القول إلا أن يحدث نية عند الإصابة . وقال
محمد : إن نوى الرجعة ثم قبل أو باشر أو ضم ، فإن فعل ذلك لمكان ما نوى فهي رجعة يريد
إذا أصاب ساهيا عن الطلاق المتقدم لم يكن وطؤه رجعة إذا لم تقارنه نية . وقد اختلف في
النية للطهارة هل من شرطها مقارنة الفعل انتهى . وهذا إذا أصاب زوجته وهو ذا هل عن
الرجعة ، وأما لو أصابها وهو يرى أن رجعته بالنية صحيحة وأنها رجعت إلى عصمته ، فلا شك
أن هذه الإصابة رجعة محدثة صحيحة لاقتران الفعل بالنية ، لأن وطأه وهو يرى أنه مرتجع
رجعة . قاله اللخمي في مسألة من قال إذا جاء غد فقد ارتجعتك وسيأتي ذلك عند قول
مواهب الجليل — صفحة 405
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٤٠٥