آخرين على وزن عصفور وعتور قال : وهو التيتاء قال ونصه : العذوط والعذيوظ والعذيوط
كحردون وعصفور وعتور التيتاء . قاله في فصل العين من حرف الطاء . وقال في فصل التاء من
التاء : التيتاء والتئتاء من يحدث عند الجماع أو ينزل قبل الايلاج انتهى . وأنشد في الصحاح عن
امرأة :
إني بليت بعذيوط له بخر * يكاد يقتل من ناجاه إن كثرا *
قال اللخمي : وقد نزل في زمن أحمد بن نصر من أصحاب سحنون وادعاه كل واحد
من الزوجين على صاحبه فقال أحمد : يطعم أحدهما تينا والآخر فقوسا فيعلم ممن هو منهما
انتهى . وانظر ما المراد بقولهم يحدث ، هل ذلك خاص بالغائط أو يجري في البول والريح ؟
والظاهر أنه خاص به لذكرهم مسألة أحمد بن نصر . وقال الشيخ يوسف بن عمر : ولا يكون
كثرة البول عيبا إلا بشرط انتهى . وقال الجزولي : واختلف إذا وجدها تبول في الفرش هل هو
عيب أم لا قولان ، وإن وجدها زعراء قيل عيب ترد به ، وقيل ليس بعيب انتهى . والزعر قلة
الشعر . ص : ( وبخصائه ) ش : بالمد قاله في الصحاح وهو المقطوع الخصيتين دون الذكر أو
العكس . ابن عرفة اللخمي : قطع الحشفة كقطع الذكر . انتهى ونحوه في التوضيح .
فرع : قال في الشامل : والأقرب إنها لا خيار لها إن كان خنثى محكوما له بالرجولية
مواهب الجليل — صفحة 147
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص١٤٧